Heba
Heba
@hebaaasem.bsky.social
قد أظلّ أذكركِ كما يُذكر نافذةٌ وقد جُبرت زجاجتها مرات عديدة: بمرارة وحنين معًا.
September 15, 2025 at 7:48 PM
مرايّا أنا؛ شعوري كان يعكس شعوركِ، كما يعكس البحر القمر حين يختبئ خلف الغيم، حتى حين حاولتِ ستره عن نفسك، ومهما حاولتِ تضلليه، كنتُ دومًا انعكاسًا لكِ.
September 14, 2025 at 1:14 PM
الكرامة ليست نقيض الحب، بل حدوده الحقيقية.
September 14, 2025 at 12:52 PM
أن يُصبح حضوره خبرًا لا يشقّ صدركِ كما كان، أن تتحوّلي من امرأة تُنصت لحفيف احتمالاته، إلى امرأة تُطفئ النوافذ وتغلق ستائر اللهفة، هو شكل من أشكال التجاوز الحزين.
September 14, 2025 at 12:45 PM
أخطر قيود الإنسان تلك التي يزينها لنفسه.
September 12, 2025 at 10:54 AM
وكأن الموعد لم يكن إلا حلمًا، أفاقتني منه قسوة الفراغ على الكرسي المقابل، يحدق بي ببرود يوازي صقيع قهوتي، فراغ يلمع بخذلانكِ أكثر من لمعان الطاولة نفسها.
September 11, 2025 at 11:13 PM
كل تهميش منك ِمثل مرايا مكسورة، تعكس جزءًا مني ثم تختفي، كل لمحة باردة منكِ تجرح قلبي بطريقة لا يمكن شفاؤها، كل كلمة لم تُقل هي شبكة خفية تُحاصر روحي وتجعلها تتقلص شيئًا فشيئًا.
September 11, 2025 at 10:56 PM
أحيانًا، أشعر أن وجودي في داخلكِ مثل دخان في غرفة مغلقة: كل نفس منكِ يمتصه، كل حركة تبعده، حتى أشعر أنني أختفي في عالمكِ بلا صوت، بلا حق، وكأنني لم أكن أبدًا.
September 11, 2025 at 10:54 PM
أحيانًا؛ الغياب في أوقات الشدّة يساوي خيانة صريحة، لأن الوجود المعنوي أسهل الأفعال، لكنه أعظم وأثمن عند من يتألم.
September 11, 2025 at 10:47 PM
وتمنّت، بصلابة من أُحرق قلبه ولم يبقى فيه موضع لرماد آخر، ألا تراه ثانيةً أبدًا؛ أرادت أن يُمحى كما يُمحى الحبر الرخيص تحت حكمة المطر، وكما يذوب الملح في جرح نازف. وقالت في سرّها: العدم أعدل من لقياه، والخذلان أهون من حضوره الذي يغرس كنصل من الجليد كلما اقترب.
September 11, 2025 at 10:28 PM
وكنتُ أركض نحوكِ، إلى أن لم يبقى فيّ طريق.
August 5, 2025 at 12:54 PM
لا، لستُ غبية؛
أنا
امرأة يقظة
أرى كل شيء
وكنت أحب رغم ذلك.
July 23, 2025 at 2:38 PM
يحدث؛ ان تتسمم بصمتك.
July 21, 2025 at 6:10 PM
يحدث؛ أن تضحك بصوت لا يشبهك، كأنك تحاول رشّ العطر على جثة الشعور، لتُقنع العالم أن لا شيء قد مات.
July 21, 2025 at 5:59 PM
كنا نستحقّ أن نكون الوطن، لا العبور.
July 21, 2025 at 4:41 PM
وكأنني مختومة بالفقد.
July 15, 2025 at 11:45 AM
لو أنني أردتُ اعترافكِ، لانتزعته من بين شفتيكِ كما يُنتزع الاعتراف الأخير من فم مُدان، لكنني لم أفعل،
لأنني كنتُ أعلم أن ما يُقال تحت وطأة الحب،
لا يجب أن يُنتزع، بل أن يُمنح.
July 15, 2025 at 11:34 AM
لم يكن هناك يوم واحد لم أحبكِ فيه.
July 14, 2025 at 10:57 PM
لم أعد انتظر حضوركِ الموسمي.
July 14, 2025 at 10:42 PM
من يعرف الحقيقة ويتجاهلها، لا يعود ضحية، بل يصبح شريكًا في أذيته لنفسه.
July 14, 2025 at 10:28 PM
هذه ليست ضحكة، هذه دمعة متخفية.
July 14, 2025 at 10:25 PM
لا أحد يعلم كم قيامة عشت في هذا الوطن البائس.
July 14, 2025 at 9:56 PM
كتبتُ؛ لأُبقي حُبي وصدقي فنارًا للأجيال. ليعرف الذين سيأتون بعدي أن هناك قلوبًا أحبت دون قيد، دون مقابل، دون شرط، دون أن تلوّثها الكراهية والأنانية أو تطفئها الخيبة.
July 14, 2025 at 9:45 PM
كتبتُ؛ كي لا يبتلع النسيان أثر الذين أحبّوا بصدق ولم يحبهم العالم كما ينبغي.
July 14, 2025 at 9:43 PM
لم يعد فيّ متسع لقسوة جديدة، فقد أتخمتني التي أحببتُها.
July 14, 2025 at 9:34 PM