تطلب منك معالجتك أن ترسمي صورتين لنفسك: صورة كما يصفها أصدقاؤك، وصورة كما يراها هو. تفشلين في إنهاء التمرين، بل في بدءه، لأن وحدك تعرفين كم أن صورته عنك مجحفة، حتى رغم معرفتك التامة بأن عين المحبة عمياء، وأنك لست بكل ذلك النقاء الذي يظنه أصدقاؤك. الآن تحججي بعدم إجادتك للرسم، ولا الحب.
تطلب منك معالجتك أن ترسمي صورتين لنفسك: صورة كما يصفها أصدقاؤك، وصورة كما يراها هو. تفشلين في إنهاء التمرين، بل في بدءه، لأن وحدك تعرفين كم أن صورته عنك مجحفة، حتى رغم معرفتك التامة بأن عين المحبة عمياء، وأنك لست بكل ذلك النقاء الذي يظنه أصدقاؤك. الآن تحججي بعدم إجادتك للرسم، ولا الحب.
تمرين ١
اجلبي ورقة، ثم ارسمي خطًا وهميًا في المنتصف. يمين الخط كل المشاعر الجيدة التي بثها فيك، ويساره كل المشاعر السيئة المؤرقة. تتبعين نصيحة معالجتك وتتوصلان سويًا لإدراكٍ قاس وحزين: كل المشاعر الجيدة وليدة محبتك له، لا محبته لك، وكل المشاعر السيئة نتاج أفعاله، وتجاهله، ومحبته المبسترة.
تمرين ١
اجلبي ورقة، ثم ارسمي خطًا وهميًا في المنتصف. يمين الخط كل المشاعر الجيدة التي بثها فيك، ويساره كل المشاعر السيئة المؤرقة. تتبعين نصيحة معالجتك وتتوصلان سويًا لإدراكٍ قاس وحزين: كل المشاعر الجيدة وليدة محبتك له، لا محبته لك، وكل المشاعر السيئة نتاج أفعاله، وتجاهله، ومحبته المبسترة.
لم تكن ماما يومًا تجيد إظهار المحبة بالطرق الكلاسيكية الكليشيهية التي تصورها الأفلام والروايات وحتى قصص الأصدقاء، لكن في كل مرة ينفطر قلبي أو أفطر قلبًا فأرثيه، تعيد أمي التفتيش عن قناعٍ حنون تصلني عبره دون أن تتخلى عن مسافتها. أحيانًا أظنه حنان جدتي تسرب عبر جين ضعيف، لكن لا بأس.
لم تكن ماما يومًا تجيد إظهار المحبة بالطرق الكلاسيكية الكليشيهية التي تصورها الأفلام والروايات وحتى قصص الأصدقاء، لكن في كل مرة ينفطر قلبي أو أفطر قلبًا فأرثيه، تعيد أمي التفتيش عن قناعٍ حنون تصلني عبره دون أن تتخلى عن مسافتها. أحيانًا أظنه حنان جدتي تسرب عبر جين ضعيف، لكن لا بأس.