صباً أعلنت سر الندى في ضميره
كأن حباباً ريع تحت حبابه
فسارع يرمي نفسه في غديره
جريح باطراف الحصى كلما جرى
عليها شكى أوجاعه بخريره
شربنا على حافاته دور سكرة
وأكثر سكراً منه عينا مديره
وقد لاح نجم الصبح باد كأنه
مطرق جيش مؤذن بأميره
صباً أعلنت سر الندى في ضميره
كأن حباباً ريع تحت حبابه
فسارع يرمي نفسه في غديره
جريح باطراف الحصى كلما جرى
عليها شكى أوجاعه بخريره
شربنا على حافاته دور سكرة
وأكثر سكراً منه عينا مديره
وقد لاح نجم الصبح باد كأنه
مطرق جيش مؤذن بأميره