Abdullah AL.Hasan
banner
alhasn.bsky.social
Abdullah AL.Hasan
@alhasn.bsky.social
أقسى الهزائم أن تموت الذات...🇸🇾

ليسانس أدب عربي
ماجستير لسانيات
بدو سكين تاني(عم امزح طبعا) احتى يرجع طبيعي
الله يهديه احسن شي
October 22, 2025 at 12:40 PM
مين فادي الحمصي
October 22, 2025 at 12:39 PM
أظن هذا راجع لأسباب اعجاب الناس بالقصيدة، فنسبوها لشاعر كبير مثل عمر أبو ريشة حتى تزداد قيمة..
October 20, 2025 at 4:29 PM
مزبوط لو جدي بفكر هيك كان اشترى نص اراضي الضيعة ومارح صرف المصاري على حالو ههههه
October 20, 2025 at 1:12 AM
اسعد حسن الشيباني
October 20, 2025 at 1:09 AM
فكرتك تشتغل بسانا مدري ليش
October 19, 2025 at 10:35 PM
October 19, 2025 at 10:34 PM
فكرتك ابو محمد الجولاني بس طلعت ابو محمد الجولاني
October 19, 2025 at 9:39 PM
كرهتا من يوم ابو غالب
October 18, 2025 at 5:51 PM
ان شاء الله
October 18, 2025 at 5:49 PM
شهر 6
October 18, 2025 at 9:14 AM
انا: عند الصراف الآلي
October 17, 2025 at 8:26 PM
اول ما دخلت ع تويتر كانت المنصة ملجأ من جعجعة الفيسبوك وفعلا كنت مستفاد منها فجاة انقلبت وصارت اسوء من الفيسبوك وصار الفيسبوك احسن منها بكتير..
October 17, 2025 at 8:25 PM
سياسة وعسكرة وبلياردو وباسكت والان نحت ع الخشب
الريس مسبع الكار
October 17, 2025 at 8:11 PM
سأترك خلفي أوراقي التي تشربت من روحي، وأصدقائي الأوفياء من الحبر والورق، كأنني أخلّف تاريخًا صغيرًا صنعته بيدي، سطرًا بعد سطر، ومجلدًا بعد مجلد، وما أقسى أن تفقد ما شيّد ببطء وتأن، وما أطول طريق العودة بلا كتبك.
October 16, 2025 at 9:35 PM
بحثت طويلًا عن سبيل لأحمل مكتبتي كلها، لكني عجزت عن ذلك، أقف أمامها وكأن جزءًا مني ينتزع عنوة، سأعود إلى وطني خفيف اليدين من المتاع، ثقيل القلب بعبء الفراق والحنين..
October 16, 2025 at 9:35 PM
واليوم وقد حانت ساعة النهاية لأيام غربتي، أجدني واقفًا أمام رفوفي العالية، أعيش لحظة الوداع الموجعة، كمن يودّع أهله وذويه بعينٍ دامعةٍ وقلبٍ مكسور، لا يملك وسيلةً لحملهم معه، ولا شجاعةً لتركهم خلفه..
October 16, 2025 at 9:35 PM
لم تكن الكتب لي متعةً فحسب، بل أداة صقلٍ وتهذيب؛ تجلو عقلي من شوائب الهجر والنسيان، وتشحذ ذهني لاستقبال الفكر الجديد، وتقوّي قريحتي الإبداعية التي كادت أن تخبو بفعل البعد وطول العزلة، كانت مرآتي الصافية في الغربة..
October 16, 2025 at 9:35 PM
في وحشة المكان ومرارة الاغتراب، كانت كتبي أنيسي الذي لا يملّ، ورفيقي الأمين في ليالي الصمت الطويلة التي تئن بالوحدة، كانت تفتح لي أبواب الفكر، وتوقظ فيّ شغف اللغة والمعرفة، وتعيد ترتيب فوضاي الداخلية بحكمة الحبر والورق
October 16, 2025 at 9:35 PM
اقتنيتها لبنةً لبنةً، وكتابًا بعد كتاب، حتى صار كل مجلدٍ عقدًا جديدًا مع نفسي، وعهدا بالاستمرار في درب المعرفة، فغدت المكتبة كيانًا لا ينفصل عني، يخصّني كما يخصّ القلب صاحبه، وتشكل مرجعًا دائمًا لأصلي ووجودي
October 16, 2025 at 9:35 PM